نائب عن مقاطعة ألاك يكشف واقعا مزريا لقري تابعة لمقاطعته ويطالب بمراجعة التقسيم الإداري

قال النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية تواصل بمقاطعة ألاك، الطاهر ولد اعل محمود أن واقع الخدمات الأساسية في العديد من القرى التابعة لمركز مال الإداري بمقاطعة ألاك في تدهور غير مسبوق، مؤكدا أنه سبق وأن طرح مشاكلها تحت قبة البرلمان، وطالب الجهات المسؤولة عنها بالتدخل.



وقام ولد اعل محمود بجولة في قرى تابعة لمركز مال، وقال في تصريح لموقع نبض لبراكنة، إن واقع خدمات المياه، والصحة والتعليم مأساوية في العديد منها، مذكرا السلطات بضرورة حل مشكل العطش من خلال مشروع آفطوط الشرقي.



وأشار ولد اعل محمود إلى أن بعض هذه القرى تستجلب مياه الشرب من 7 كلم، وبعضها لم تفتح مدرسته إلى اليوم رغم اقتراب السنة الدراسية من الانتهاء، مجددا المطالبة للسلطات كل فيما يخصه بالتدخل وتقديم الخدمات للسكان.


وأضاف أن قرية "لمعود" و المبروك رغم وجود ما يزيد على 250تلميذ في الأولى وأكثر من 100 في الثانية، لايوجد فيهما معلم واحد، وكذلك قرية "الصدات" فيها أربع أقسام ولديها معلم واحد.


وطالب النائب ولد اعل محمود بإعادة النظر في التقطيع الإداري، معتبرا أن واقع المركز الإداري الآن يجعل الإدارة بعيدة جدا من المواطنين، مذكرا بأن سكان المركز يناهزون 50 ألف نسمة، مشددا على أن من الضروري تحويله إلى مقاطعة، واستحداث بلديات فيه لتقريب الإدارة من المواطنين، وتحميلها مسؤولية توفير الخدمات لهم، وحل مشاكلهم.



ومن بين القرى التي زارها النائب البرلماني "كل انكيره"، و"لمعود"، و"المبروك"، و"صدات"، و"امبرمص".

ويتواجد النائب البرلماني الان في بلدية ألاك قادما من مركز مال الإداري حيث قام بزيارة لبعض قري مركز مال الإداري وبعض قري بلدية ألاك.
شارك المحتوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي: