وزراء لبراكنه، وزير للتنوع، ووزير لولد الشيخ عبد الله

أعلن الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني العاشرة ليل الجمعة عن أول حكوماته بعيد تسلمه الرئاسة فاتح أغسطس، وحافظت الحكومة على خمسة من أعضاء آخر حكومة للرئيس السابق ولد عبد العزيز، كما حملت أوجها جديدة، وإعادة هيكلة لعدة قطاعات حكومية.

وبعد الإعلان عن التشكلة يمكن القول إن الوزيران اللذين ينحدران من ولاية لبراكنه تم تعيين أحدهما للرئيس السابق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، وذلك ردا على بيانه الذي أصدره يوم التنصيب.

فيما يعتبر الوزير الثاني الذي ينحدر من مقاطعة بوكي عاصمة الزنوج السياسية، وتم تعيينه للتنوع فقط وليس لغرض ءاخر.


وهذه معلومات عن الوزيران اللذان ينحدران من ولاية لبراكنه:


وزير التعليم الأساسي وإصلاح التهذيب الوطني: آدما صونكو، وهو اقتصادي ينحدر من مقاطعة بوكي بولاية البراكنه، يتسلم الحقيبة قادما من مهمة عمل في إحدى هيئات الأمم المتحدة في بنين.



وزير الصحة: الدكتور نذير ولد حامد، وهو طبيب عام، سبق وأن شغل عدة وظائف، كما عمل مع منظمات دولية، من بينها منظمة الصحة العالمية، واليونسيف.



عمل مستشارا في الوزارة الأولى إبان حكومة الزين ولد زيدان، واستقال عقب الانقلاب على سيدي ولد الشيخ عبد الله.



ينحدر من قرية "لمدن" بولاية البراكنه، وهي قرية الرئيس السابق ولد الشيخ عبد الله، ويعد تعيينه رسالة رد على بيان ولد الشيخ عبد الله "الإيجابي" بعيد تنصيب ولد الغزواني.
شارك المحتوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي: