لفتة النظام ومعانات المواطن

عندما تشاهد الطوابير أمام المستشفى العسكري الميداني بمدينة ألاك تدرك مدى معاناة المواطن وتري بنفسك المستوي الذي وصل إليه المواطن البسيط الغير قادر على دفع تكاليف علاجه أو شراء قرص واحد من الحبوب التى تسكن آلام الصداع فمابالك بالذين سيجرون العمليات والذين سيعلقون السيروم.



لفتة كريمة من السلطات العليا في البلد وخصوصا الرئيس محمد ولد الغزواني والقائد الأعلى للقوات المسلحة والامن، ماإن اعطوا أوامرهم بإنشاء هذا المستشفي حتى تداعى المواطن من كل مكان في هذا الوطن، فمنهم من يحتاج لعملية والبعض إلى علاج والبعض الآخر الى أدوية الضغط والربو وحتى الحمى وأمراض الاسنان والعظام والامراض الباطنية والخارجية كالحروق والبعض الآخر يعاني من أمراض البول والعديد من الأمراض نسأل الله السلامة.



عندما تشاهد تدرك مدى معاناة المواطن الحقيقة ومايلاقيه في المستشفيات الحكومية والغير حكومية في هذا الوطن الحبيب، مشهد ذكرني بمشهد آخر في 2014 يومها كنت في شهر رمضان الكريم وكانت أعيني تحرقني كثيرا وذهبت الى عيادة وأجري صاحبها بعض الفحوصات وأعطاني دواء لأعيني لكن هذا الدواء زادني ألما وحكة وبعض الحبوب في العيون، قررت المغادرة إلى العاصمة نواكشوط والذهاب الى مستشفى العيون المسمى "طب بوعماتو"، ففاجئتني الطوابير الطويلة وأدركت مدى معاناة المواطن فقررت الذهاب الى عيادة الشفاء والحجز عندها لأنى قضيت ثلاثة ايام قبل أن أدخل على أحد الاخصائيين هناك وهاهو المشهد يتكرر اليوم أمام ناظري الطوابير من المدخل الرئيسي للملعب حتى تصل الطريق الرسمى طريق الامل الذي يقع وسط مدينة ألاك عاصمة ولاية البراكنة، وقفت وقل الحمد لله الذي عافانى مما ابتلى به غيري.



وفي الأخير أطالب الرئيس الذي أظهر مدى حبه للمواطن الضعيف ومدى اهتمامه بصحته أن يبقى هذه المستشفى لفترة أطول ولو لمدة شهرين حتى يرى بأم عينه مدى السعادة الحقيقية للمواطن الضعيف.


تحية إجلال وإكرام لقواتنا المسلحة ومن إلى رئيس الشعب والعمل الإنساني محمد ولد الغزواني.


عمر ولد حمود
شارك المحتوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي: