مبادرة شباب مدينة ألاك ترفض مصادرة مجهوداتها (بيان)

أصدرت مجموعة من شباب مدينة ألاك عاصمة ولاية البراكنة بيانا رفضت فيه مصادرة مجهوداتها المتعلقة بحملة النظافة التي انطلقت قبل أيام بمدينة ألاك، وقال البيان إن الحملة تهدف إلى تخفيف بعض القمامة الواقع على الطريق الرابط بين مدينة ألاك وقرية طيبة "السد".

وجاء في البيان صادر عن شباب الحملة التطوعية وتلقى موقع نبض لبراكنه نسخة منه مايلي:، "ليعلم الكل أن الحملة الشبابية لتنظيف السد في مدينة ألاك من الإجحاف نسبها لأي جهة معينة تحت يافطة الخبث السياسي أو الترويج الإعلامي و التطبيل لفلان أو علان".

وهذا نص البيان

ليعلم الكل أن الحملة الشبابية لتنظيف السد في مدينة ألاك من الإجحاف نسبها لأي جهة معينة تحت يافطة الخبث السياسي أو الترويج الإعلامي و التطبيل لفلان أو علان.

إن مبادرة تنظيف السد تعد مبادرة قيمة و طعم لإصطياد كل القطط السمينة في ألاك للا نخراط فيها و لتسابق كل جهة لتحظى بمرتبة أن تكون هي الواقفة وراء هذا العمل الشبابي (( و هو شيء مقصود)) لكن هيهات هيهات لما تتوقعون، فالحس السياسي لدى أي منكم لتسيس الحملة وجعلها إفراز طبيعي لحرصكم الوطني، مثل هكذا حس سبقناكم به و أطلقنا العنان للدعاية الألكترونية قبل أن تأتي دعايتكم التي به عطب المهنية وشلل المصداقية لتكتب عنكم بعدما جئتم من وراء مجهوداتنا و صورتم و نشرتم، وقتها كنا قد أخذنا كل ذلك في الحسبان.

و على كل حال فإننا كشباب نذرنا وقتنا وعضلاتنا لهذه الحملة فإننا ارتأينا أن يكون لكل الجهات الحكومية إسهاما، فنحن نمتلك الإرادة لكن المعدات و ما إلى ذلك تظل من أبسط ما يمكن أن تسهم به أي جهة حكومية و لسنا أنانيين حتى لا ننسق معكم و مع مختلف الجهات.

شاكرين لإسهامكم مهما كان حجمه كما نحن شاكرين لإسهامات آخرين و آخرين حتما سيسهموا، و سيكون إجحافا في حقهم أن تختطف الحملة من طرف أي جهة مهما كانت.
كما سيكون تضليلا في حقنا كما لو أننا من أولئك الذين يكنسون مقابل القمح سيكون كذبا و زورا أن تنسب الحملة لآخرين أيا كانت مساهمتهم أحرى أن تكون معدات بسيطة، أو أن تعنون باسمهم أو تحت رعاية أي كان.

و إلى أن تنتهي الحملة ليتحرى كل مطبل الصدق و تحوير كل شيء و وضعه بهتانا في سياق غير سياقه.

و السلام على من اتبع الحق و لم يحرف.
شارك المحتوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي: