ولد الشيخ عبد الله يؤدي زيارته السنوية بدون عراقيل

بدأ شيخ الطريقة التجانية بولاية البراكنة محمد ولد الشيخ عبد الله زيارته السنوية لقرية أغشوركيت عاصمة البلدية، وتدوم الزيارة 3 أيام، وقدم ولد الشيخ عبد الله قرية أغشوركيت مساء الخميس الماضي.

وتعد هذه أول زيارة يؤديها لقرية أغشوركيت تنتهي بدون عراقل منذ 3 سنوات.

مطاردة دامت 3 سنوات

اضطر ولد الشيخ عبد الله لقطع زيارته قبل ثلاث سنوات لقرية أغشوركيت حيث تظاهر شباب من القرية ووزعوا مناشير فيها صور لمحمد ولد الشيخ عبد الله تصفه بأنه دجال، وبأنه يأتي لجمع المال فقط، وتم رفع شكوي منهم حيث اعتقلتهم فرقة الدرك المتواجدة عند مدخل القرية، وكان من المقرر أن تتم إحالتهم إلى وكيل الجمهورية قبل أن يتدخل بعض أعيان القرية ويطلب الصلح.

أما السنة التي قبلها فكان منع الزيارة من نصيب محمد حبيب الله ولد عبدو "البي"، حيث منع الخيام التي كانت تبني بحجة أن ولد الشيخ عبد الله وعده بدعم حوي بنت اوداعة فى انتخابات الشيوخ الأخيرة، ولم يف بالوعد، حيث اعتبر ولد عبدو أن تصريح ولد الشيخ عبد الله بدعمه لبنت مولود على حساب بنت أوداعة نكوصا وكذبا وخيانة للعهد بحسب تعبيره، مما جعل القائمين على الخيام يضطرون للذهاب إلى الدرك لرفع شكوي من محمد حبيب الله ولد عبدو.

وفى السنة الماضية لجأ محمد حبيب الله ولد عبدو لنفس الأسلوب ومنع زيارة ولد الشيخ عبد الله لقرية أغشوركيت، لتأتي فرقة من الدرك وتحرس الخيام التي يقيم فيها ولد الشيخ عبد الله، مما تسبب فى استياء داخل مريديه ومحبيه بقرية أغشوركيت حيث اعتبروا أنه من غير المعقول أن تتوالى 3 سنوات تتم فيها عرقلة الزيارة.

هل حان وقت التشفي؟

ولم يحضر أبناء محمد حبيب زيارة السنة الماضية، بسبب موقف ولد الشيخ عبد الله الداعم لمرشح الحزب الحاكم الب ولد كلاع على حساب الحسن ولد محمد حبيب مرشح حزب الحراك في الانتخابات التشريعية الأخيرة.

واعتبرت الزيارة التي انتهت قبل يومين هي أولى زيارة يؤديها ولد الشيخ عبد الله لقرية أغشوركيت منذ 3 سنوات خالية من العراقيل، مماجعل البعض يقول بأنها ربما تكون نوعا من التشفي فى الوزير السابق محمد عبد الله ولد أوداعة.

حيث تعتبر هذه أول زيارة ناجحة لولد الشيخ عبد الله بعد خروج ولد أوداعة من المناصب الحكومية التي كان يشغلها طيلة السنوات الماضية.

وفى ختام زيارته مساء السبت لقرية أغشوركيت أعطى محمد ولد الشيخ عبد الله "حمني" أوامره لا بنه الأكبر أحمدو ولد الشيخ عبد الله "الخليفة المحتمل" لإلقاء خطبة، هذا نصها: "كانت زيارة أغشوركيت الروحية التى يقوم بها الشيخ محمد ولد الشيخ عبدالله سنويا لتلامذته ومريديه والتى جاءت فى هذه الأيام فرصة عظيمة للتلاقى فى الله مع جمع اجتمع لله وفى الله كنت والحمد لله ممن ضمهم وفد الشيخ الكريم، لأكون شاهدا يرى بعينيه ويسمع بأذنيه أعلى صنوف الترحيب والإكرام فى جو يملؤه البشر والإ خاء والتحابب لا شغل للمضيفين الا ما يجمعهم على ذلك، خرج مستقبلوا الشيخ شيبا وشيوخا ومسنين وشبابا تعبيرا صادقا عن الفرح والسرور فى المناسبة التى انتظروها بفارق الصبرلتتعانق فيها الأرواح بالأرواح فالمثول بين يدى الشيخ فيه مافيه من التزكية والانتفاع مما يجود به عليهم من وعظ ونصائح وارشادت تزيل كل طخا ودنس علق بالنفوس والقلوب، التى يريد لها الشيخ أن تنصقل من كل الشوائب وتعمر بالله كان جوا ربانيا تحيطه السكينة والوقار كانت أياما حافلة جمعت الأخ بأخيه فى دوحةغناء عطرة بذكر الله والصلاة على محمد والاستغفار ونقل الخطى الى المساجد والتحليق للوظائف والأذكار وأننى بهذه المناسبة أشيد وأثمن عاليا جهود القائمين على هذه التظاهرة الفذه التى هى لله وفى الله خالصة سائلا المولى جل وعلا أن يزيدهم من كل خير ويجمع شملهم وكلمتهم على مايرضى الله والرسول ويعظم حظهم من كل خير وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين"، أحمدو ولد الشيخ عبد الله.
شارك المحتوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي: