لبراكنة: سكان قرية يشكون العطش وضعف الخدمات

طالب سكان قرية بوزريبيه التابعة لمركز مال الإداري بولاية البراكنة السلطات بتوفير المياه الصالحة للشرب في أسرع وقت، حيث تواجه القرية أزمة عطش، وتعتمد على آبار ترتفع فيها نسبة الملوحة، كما طالبوا بالرفع من مستوى خدمتي التعليم والصحة.
وقال عضو مبادرة "شباب نهضة قرية بوزريبه" الكوري هيبه لكرع إن سكان القرية يطالبون السلطات العمومية، وخصوصا وزارة المياه والصرف الصحي بالعمل على توفير المياه في أسرع وقت، مؤكدا أن الدراسات أثبتت توفر مياه صالحة للشرب قرب القرية.
وأردف ولد هيبه لكرع أن اعتماد سكان القرية الذي يبلغ عددهم حوالي 2000 سنة على مياه ترتفع فيها نسبة الملوحة أدى لإصابتهم بالعديد من الأمراض من بينها ارتفاع الضغط الشرايني المزمن، وأمراض القلب، وحصى الكلى، كما أثبتت فحوصات مخبرية ارتفاع نسبة مادة "النيترات" السامة في معظم آبار القرية.
ولفت ولد هيبه لكرع إلى أن الوزارة وعدتهم بإضافة القرية ضمن مشروع آفطوط الشرقي ضمن قرى أخرى، لكن لا يمكن انتظار ذلك والبلاد على أبواب فصل الصيف، مردفا أن دارسة حديثة أثبت وجود مياه صالحة للشرب في الطرف الغربي من القرية، وتتوفر إحداثيتها في الوثيقة، مطالبا بإرسال حفارة كما وعدتهم الوزارة، وتوفير شبكة مياه.
وأكد ولد هيبه لكرع أن المدرسة الابتدائية في القرية تعاني من الاكتظاظ والعجز في عدد المدرسين، حيث لا يتوفر أي معلم للقسمين الأول والثاني، وهو ما جعل تلاميذ هذين القسمين يبقون في المنازل دراسة رغم أهمية المستوين في التكوين، كما أن عدد المعلمين في المدرسة لا يزيد على معلمين اثنين.
وأشار إلى أن الإعدادية الموجودة في المنطقة، والمشتركة بين عدة قرى لا تتوفر على أي مدرس لأي مادة من المواد العلمية، وهو ما يجعل مستقبل تلامذتها في خطر لانعدام الدراسة في مواد أساسية، مطالبا بتوجيه بعض المكتتبين حديثا ضمن مقدمي خدمة التعليم للإعدادية والابتدائية في القرية.
وعن الوضع الصحي، قال ولد هيبه لكرع إن النقطة الصحية الموجودة في القرية، والتي تم تشيدها بجهود ذاتية من السكان لا توجد فيها قابلة ولا مولدة، وتعتمد على ممرض وحيد، مؤكدا أن عدم وجود قابلة أو مولدة أدى لوقوع حالات وفاة في القرية نتيجة غياب العناية الصحية، مطالبا بتوفيرهم في أسرع وقت.
وشدد ولد هيبه لكرع على ضرورة توجيه تنموية ضمن عمل وكالة التآزر إلى المنطقة التي تقع في قلب مثلث الأمل، وتوجد في ملتقى ثلاث ولايات، لافتا إلى أن المنطقة لم تستفد من مشاريع وكالة التضامن.
كما دعا للاستجابة لكل هذه المطالب في أسرع وقت، خصوصا مطلب توفير المياه الصالحة للشرب والمنطقة على أبواب الصيف، وكذا موضوع التعليم، والسنة الدراسية قد قاربت الانتصاف.
شارك المحتوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي: